
ينطلق اليوم 10 سبتمبر 2025 على الساعة الرابعة مساءً من ميناء سيدي بوسعيد أسطول الصمود المغاربي، ضمن الأسطول العالمي لكسر الحصار على غزة، بمشاركة مناضلين ومناضلات من أكثر من 44 جنسية، بهدف فك العزلة عن غزة المحاصَرة براً وبحراً وجواً، حيث يُحرم أصحاب الأرض من أبسط الحقوق الإنسانية من غذاء ودواء وحماية، ويُباد الشعب الفلسطيني في ظل سجل طويل من الجرائم ضد الإنسانية.
إن أسطول الصمود مبادرة إنسانية وشعبية تعكس الإرادة الحرة للشعوب في التحرر من الاستعمار الاستيطاني، وكسر جدار الصمت المفروض دولياً على الشعب الفلسطيني، كما تساهم في عزل الكيان الصهيوني سياسياً وفضح ممارساته أمام العالم.
وفي هذا السياق، تعرّضت أكبر سفن الأسطول الراسية في ميناء سيدي بوسعيد، وهما سفينة فاميلي وسفينة ألما، إلى هجوم من قبل الكيان الصهيوني، في محاولة لضرب التضامن الشعبي والإنساني مع فلسطين، ومواصلة لسياسة بثّ الخوف لإفشال كل المبادرات التضامنية. ويُعتبر هذا الاعتداء خرقاً صارخاً لسيادة الدولة التونسية وسابقة تنذر بتهديد مباشر للشعوب والأراضي المساندة للقضية الفلسطينية.
وعليه، فإن جمعية دمج التونسية للعدالة والمساواة:
- تعلن تضامنها الكامل واللامشروط مع المشاركين والمشاركات في أسطول الصمود العالمي.
- تدين بشدة الاعتداء على السيادة الوطنية للأراضي التونسية، وتدين كل محاولات ضرب التضامن الشعبي والإنساني مع الشعب الفلسطيني.
- تؤكد أن دعم الشعب الفلسطيني واجب إنساني، وتجسيد حي للنضال المستمر ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني.
- تدعو كل القوى الوطنية والدولية، الحقوقية والسياسية، إلى توحيد الجهود وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة من أجل رفع الحصار عن غزة ووقف معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة.
- تدعو عموم المواطنات والمواطنين إلى التجمع اليوم في ميناء سيدي بوسعيد لدعم وتوديع الأسطول.
✊ المجد للأحرار، المجد للمقاومة، المجد للنضال الشعبي ✊

Laisser un commentaire